الفاضل الهندي
40
كشف اللثام ( ط . ج )
* ( وكان ينظر من ورائه كما ينظر من قدامه بمعنى ) * الاستواء في * ( التحفظ والحس ، وكان تنام عينه ولا ينام قلبه كذلك ) * أي بمعنى التحفظ والحس ، وقد ورد مشاركة الأئمة له صلوات الله عليهم فيهما ( 1 ) ويتفرع على الثانية عدم انتقاض الوضوء بالنوم ، وقد نص عليه في التذكرة ( 2 ) . * ( وجعل ) * بنص الآية ( 3 ) * ( ثواب نسائه مضاعفا ، وكذا عقابهن ) * . * ( وأبيح له دخول مكة ) * فضلا عن خارجها من الحرم * ( بغير إحرام ) * . * ( وإذا وقع بصره على امرأة ورغب فيها وجب على الزوج طلاقها ) * لقضية زيد ( 4 ) وإن كانت خلية وجبت عليها الإجابة . قال في التذكرة : ولعل السر فيه من جانب الزوج امتحان إيمانه ، ومن جانبه ( صلى الله عليه وآله ) ابتلاؤه ببلية البشرية ، ومنعه من خائنة الأعين ، والإضمار على خلاف الإظهار ، كما قال الله تعالى : " وتخفي في نفسك ما الله مبديه " ( 5 ) . قال : ولا شئ ادعى إلى غض البصر وحفظه عن لمحاته الاتفاقية من هذا التكليف ، وليس هذا من باب التخفيفات كما قاله الفقهاء ، بل هو في حقه غاية التشديد ، إذ لو كلف بذلك آحاد الناس لما فتحوا أعينهم في الشوارع خوفا من ذلك ، ولذا قالت عائشة : لو كان ( صلى الله عليه وآله ) يخفى آية لأخفى هذه ( 6 ) . * ( السابع ) * * ( أقسام ) * كتاب * ( النكاح ) * أو أقسام المبيح للوطء مجازا أو اصطلاحا * ( ثلاثة ) * أو الإضافة مجاز ، أو الوصف بالدوام وأخويه مجاز ، أو يقدر مضاف إلى النكاح بمعنى الوطء أي مبيحة . وعلى الجملة فما يستباح به الوطء ثلاثة : عقد أثره * ( دائم ، و ) * عقد أثره * ( منقطع ، وملك يمين ) * والتحليل داخل في المنقطع أو ملك اليمين ، وإن فسر
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : ص 439 . ( 2 ) تذكرة الفقهاء : ج 2 ص 567 س 27 . ( 3 ) الأحزاب : 30 و 31 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 8 ص 359 . ( 5 ) الأحزاب : 37 . ( 6 ) تذكرة الفقهاء : ج 2 ص 567 س 39 .